ويقول بنجامين تشافي من جامعة كاليفورنيا بسان دييغو: "بينت نتائج التحاليل التي أجريناها أن معظم الذين يستهلكون النيكوتين بطرق مختلفة باستثناء التبغ، يحصلون على مواد مسرطنة مساوية أو حتى أكثر، يمكنها أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان تجويف الفم كالمدخنين التقليديين".
وقد تمكن تشافي وفريقه العلمي من اكتشاف ميزة سلبية جديدة للسجائر الإلكترونية، فقد أخذوا عينات من دم وبول حوالي 1500 مدخن أو تارك للتدخين، وحللوها وقارنوا نتائجها. وتبين أن حال مدخني السجائر الإلكترونية ليس أفضل من مدخني السجائر التقليدية، حيث كانت نسبة المواد المسرطنة متقاربة في العينات جميعها. فمثلا كانت نسبة مادة نيتروسونورنيكوتين nitrosonornicotin المسرطنة متقاربة في العينات، وهي من مسببات سرطان المريء وتجويف الفم.
وتؤكد النتائج على أن السجائر الإلكترونية لا تحمي المدخن من السرطان كما يشاع في الإعلانات التجارية، بل على العكس، تساهم في تطوره.
المصدر :arabic.rt.com
أفادت دراسة هولندية بأن الأطفال، الذين يستمعون للموسيقى باستخدام سماعات الأذن، ربما أكثر عرضة لضعف السمع المرتبط بالضجيج. ودرس الباحثون، نتائج اختبارات للسمع شملت 3316 طفلا تتراوح أعمارهم بين 9 و11، ...
كشفت دراسة جديدة مثيرة للقلق أجراها المعهد السويسري للصحة الاستوائية والعامة، أن الإشعاعات الصادرة عن الهواتف الذكية قد تؤثر على الذاكرة. ودرس الباحثون العلاقة بين التعرض للإشعاع (RF-EMF) من الهواتف ...